السبت، 30 أبريل 2011

النعم الخفية

عندما تترك الطعام اجبارا







عندما يوضع امامك الطعام وتجدة شهى لذيذ وتشتهى ان تأكلة ثم تجد مانعا من ذلك لسبب ما فانك تمر بتجربة فريدة من نوعها عندما تتذكر نعمة بسيطة جدا مثل نعمة الهضم الجيد للطعام وهى نعمة ربما تتوارى فى مقابل نعم اخرى ربمات نراها اهم واجدر ان نشكر الله عليها .. فهذة النعمة البسيطة جدا ربما لا نذكرها ولا نشكر الله عليها ولكن تاتى لحظة لتشعر باهميتها وبانها نعمة لا تضاهيها اى نعمة اخرى وربما تفسد عليك صفو حياتك وتعكر نقاء روحك .


انا شخصيا مررت بهذة الفترة وخرجت منها بدرس مهم فى حياتنا الا وهون ان المسلم يجب ان يحمد لله على كل شئ ربما يكون بسيط وخفى .


يقول الله عز وجل فى كتابة (واسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة ) وفى موضع اخر (وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها )


نعم الله حولنا كثيرة ولكن هناك نعم باطنة لا يمكن ان نشعر بها ولكنى ارى ان النعم الباطنة الخفية والتى ننسى ان نشكر الله عز وجل عليها اهم بكثر من اى شئ اخر اذا اصابتك حموضة مزمنة تعكر عليك صفو حياتك وتعرف انك مصاب بالتهاب فى المرئ فتتذكر كم كانت نعم مخفية لا نشكر الله عليها مثل نعمة الهضم الجيد للطعام وكم من نعم باطنة لا تقدر باموال الدنيا وزخرفها الخادع .





يقول الشاعر :


ان كنت فى نعمة فارعها


فان الذنوب تزيل النعم


وحطها بطاعة رب العباد


فرب العباد سريع النقم





ويقول احد السلف (النعمة وحشية قيدوها بالشكر )


فربما نعمة خفية تعكر ضفو حياتك وربما تشكو الى الناس شيئا وقد اعطاك الله الالاف النعم وانت لم تذكر الا ما فقدتة


علينا ان نشكر الله على كل شئ ويكون هذا نهجنا فى الحياة دوما


الجمعة، 29 أبريل 2011

فاطمة ناعوت والعوار الفكرى الفاضح


تتحفنا السيدة فاطمة ناعوت كل اسبوع بمناحة وصياح وبكاء وعويل على اوضاع الاقباط المظلومين المضهدين من قبل المسلمين الارهابيين القتلة سافكى الدماء وكل اسبوع نحن مع قصة جديدة تحاول ان تظهر فيها الوجة القبيح لكل ما هو اسلامى ثم تحاول ان ترسم لنا صورة المسيحين المساكين ياعينى المضطهدين اللى مش لاقيين ملجأ ...











انا اريد ان اتسال اذا كنت انا مثقف ادعى انى مستنير على ان اتكلم بكل حيادية دون ان انحاز الى طرف على حساب طرف اخر وعلى ان انتقد كل المواقف المريبة دون ان اقرر الصمت فى مواقف معينة واصرخ فى مواقف اخرى وابكى واصدر مقالات تزكم انوف الناس من انحيازها الواضح ومحاولة دغدغة الناس والرغبة الجامحة فى الظهور كالمدافع عن الحقوق وهو اول من ينتهك حقوق الاخرين يتجاهلة ما يجعلنى اتعجب هو ان السيدة فاطمة ناعوت لم تعلق من قريب او بعيد على الارهاب النصرانى ممثل فى حادثة كرداسة وقتل السيدة سلوى المسلمة هى وابنها وهى جريمة يستحقوا عليها هم ومن حرضهم على الاعدام فى ميدان عام لم تتحفنا ببكايئة على هذة السيدة المسكينة التى قتلت فى بيتها هى وابنها المسكين ؟






لم يصدر اى عويل من فاطمة ناعوت على الاربعة قتلى من ابوقرقاص الذين قتلوا باسلحة اقباط المهجر وتابعهم الحقير علاء رشدى الذى هرب كالهر الى الاسكندرية وتم القاء القبض علية هناك


لم نسمع لها صوت يوم ان قبضت الكنيسة الطائفية على كامليا شحاتة من امام الازهر واودعت فى سجون الكنيسة السرية ولم نسمع عنها صوت حتى الان


لم تصرخ السيدة فاطمة يوما على الطفلة التى اغتصبها عزت بارومى وهى لم تبلغ بعد عشرة اعوام


انا اريد ان اتسال اذا كنت انا مثقف ادعى انى مستنير على ان اتكلم بكل حيادية دون ان انحاز الى طرف على حساب طرف اخر وعلى ان انتقد كل المواقف المريبة دون ان اقرر الصمت فى مواقف معينة واصرخ فى مواقف اخرى وابكى واصدر مقالات تزكم انوف الناس من انحيازها الواضح ومحاولة دغدغة الناس والرغبة الجامحة فى الظهور كالمدافع عن الحقوق وهو اول من ينتهك حقوق الاخرين يتجاهلة لللحقائق الواضحة


هل من رد ايتها السيدة /فاطمة










الخميس، 21 أبريل 2011

كيف تقوى ارادتك

السلام عليكم

الارادة من اهم العوامل الاساسية فى النجاح وفى التميز لا يمكن ان ينجح احد دون ارادة .اريدك ان تتذكر مواقف الرسول المختلفة التى توضح لنا ارادتة صلى الله علية وسلم فى الدعوة . هل تتذكرون رحلتة صلى الله علية وسلم الى الطائف والمعاناة التى عاناها من اجل ان يدعو الى الله هناك هل تتخيل ان رجل فى الخمسين من عمرة يسقط من فوق جمل ورغم ذلك لا يفت ذلك من عضدة . هل تتذكرون خروجة فى غزوة تبوك فى الحر والقيظ اللاهب الذى تكاد الاقدام تتشقق وتدمى من شدة حرارتها



هل تتذكرون جيش طالوت الذى اراد الله ان يطهرة من عديمى الاخلاص والارادة فطلب منهم فى وقت اشتداد العطش ان لا يشربوا الا بضع قطرات لا تروى ظمأ طفل


كل هذة الادلة لاثبت لك ان الارادة مركب هام من مركبات الشخصية الاسلامية حرص الاسلام على بنائها وعلى تأصيلها فينا حتى نواجة معترك الحياة وتحديات الدعوة الى الله والى ان نقهر كل ضعف وكسل وجبن وخوف قد يصيبك فى طريقك للجنة


والان مع نصائح لتقوية ارادتك


اولا : لا تكن كقطعة الاسنفج


لا تسمح لعقلك ان يكون كريشة فى الهواء عندما تقوم بعمل ما ركز جيدا فية حاول ان تبدع فية حاول ان تقوم بة على شكل متميز يميزك عن الاخرين حاول ان تجتهد لكى تضيف شيئا يصنع فارقا فيما تقوم بة وايضا امتلك رؤية فى كل شئ تقوم بة حتى يتسنى لك ان تضع بصمتك علية .


ثانيا : اهزم هواك هزيمة ساحقة


كل واحد منا لة شئ يحبة ويقدرة مثلا انا احب شرب الشاى, وانت ايضا انتقى شئيا تحبة جدا وتتعلق بة شرط ان لايكون تركة لة جانب سلبى ومن اجل ان تقوى ارادتك عليك ان تتحدى نفسك بترك هذا الشئ لفترة معينة واختبر قدرتك على ذلك فمثلا من لدية عادى سلبية معينة علية ان يجرب ان يتحدى نفسة لكى يتركها وينظر ما مدى قوة ارادتة فى ذلك وهل سينجح ام لا


البعض منا لديهم حب التحدث الكثير وهذا من الاشياء السلبية التى تؤثر عليك لان كثرة التحدث والكلام تؤثر على تركيزك وعلى اكتسابك لخبرات جديدة طبق هذة القاعدة الجميلة قاعدة (60/40)


وهى ان تصمت فى 60 من الحوارات وتتحدث فى 40 فى المئة فقط وهذا سوف يجعلك اكثر شعبية وقبول عند الناس لانك تسمح لهم بان يعبروا عن ذواتهم سوف تجدهم حريصون للحديث معك عندما تقوم بهذا التدريب البسيط فانك تقوى من ارادتك الداخلية لمقاومة الرغبة فى الكلام


ثالثا :


عضلات الارادة


هل تعلم ان ارادتك مثل العضلة هى تحتاج الى تدريب من وقت لاخر وكلما دربتها اكثر واكثر كلما ساعدتك على ان تهزم كل ما يقف امامك من تحديات .درب نفسك يوميا على تقوية ارادتك فمثلا ففى الحديث الصحيح مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ


سَبْعِينَ شَيْطَانًا


هذة هى الارادة التى نريدها تخيل انك لكى تتصدق يتجمع عليك سبعون شيطانا لكى يحبطوا هذة الاردة


نكمل بعد الفاصل


محبكم فى الله



ارفع مقاييسك كل يوم لترتقى للتميز

السلام عليكم

درس اليوم : ارفع مقاييسك كل يوم







يقول المثل من ليس فى زيادة فهو فى نقصان ومن هذا المثل فعليك دوما ان تنتبة لهذة الحكمة وتطبقها يوميا فى كل مجالات الحياة فعليك ان تكون عبادتك فى تحسن وفى زيادة يومية قم بتحسن وتجويد كل شئ تفعلة حتى يتم لكل النجاح الذى ترنو الية .


سئل بطل اوليمبى ظل مهيمنا على كل البطولات طيلة فترة عملة لماذا حافظت على هذ...ا التميز طيلة هذة الفترة الطويلة ؟


فكان ردة اننى كل يوم لا اتراجع عما حققتة فى الامس واذا وصلت الى نقطة اعتبرها هى مجرد البداية وهى الاساس وكل يوم اتدرب واتخيل اننى محافظ على ما حققتة للابد وبذلك وصلت لما وصلت الية .






الرسول يقول ( ان لكل عمل شره ولكل شرة فتره فمن كانت فترته الى سنتي فقد اهتدى


وهذا يدل ان عليك ان تضع اساس لا ترضى باقل منة وان ترنو دوما الى التميز .






اسس رفع المقاييس :


اولا : رؤية واضحة لما تريدة


يجب ان يكون لديك رؤية لما تريد ان تحققة فى فترة معينة بل وما اجمل ان تخطط لذلك


ثانيا : ما مدى ما ممكن ان اصل الية ؟


هذا سؤال يجب ان تسالة لنفسك كل يوم حتى تضمن انك فى زيادة فالخائبون يقولون لقد فعلت كذا وكذا وانا اكثر الله من امثالى اننى فعلت هذا اما الذين يرنون الى التميز تجدهم يطمحون الى العلياء والى التميز


ثالثا : قيمة المرء ما يشغل همة


وليس صحيحا ان قيمة المرء ما يحسنة بل قيمتك ان تكون ذا همة وذا رغبة فى السمو وان تحلق بعيدا فى السماء وتكون قدوة فى كل شئ تقوم بة فى حياتك


سأكمل باقى الاسس بعد ان ارى ردودكم






والموضوع موجود ايضا على صفحة الفيس بوك للمنتدى

هل تريد ان تحدث تغييرا فى حياتك

السلام عليكم


مقدمة :







نظل طويلا فى انتظار تغييرا نأملة وهدفا نسعى لتحقيقة بل ويظل عدد اكبر منا فى انتظار ان يأتى هذا التغيير ولقد وضح القرأن لنا ان التغيير يجب ان يخرج من الداخل لا من الخارج لانه اوقع فى النفس واثبت فى المنهج فقد قال الله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى غيروا ما بأنفسهم ) لو لاحظنا الاية الكريمة لوجدنا كلمة حتى يغيروا وهى تحثنا عن حتمية ان ياتى التغيير من النفس ذاتها لذا فعليك اخى العزيز واختى الكريمة ان تبدؤا فى احداث التغيير الذى سوف يحسن من حياتكم ولاحداث هذا التأثير يجب ان تخطط لة جيدا فلا يمكن ان يحدث شئ فى حياتك دون تخطيط وان حدث فأن النتيجة غالبا ما تكون سلبية .






كيف تحدث تغييرا مؤثرا فى حياتك :


اولا :حدد مجال التغيير:


لكى تحدث التغيير الذى تريدة يجب عليك اولا ان تحدد المجال الذى تريد ان تحدث فية التغيير فمثلا بعضنا يود ان يحدث تغيير فى شخصيتة عن طريق اكتساب بعض العادات الايجابية او السلوكيات المرغوبة فعلية ان يحدد ماذا يريد ان يغير فعلا ثم يبدأ فى التحرك نحو تحقيق هذا الهدف .






ثانيا : اتخذا قرارا والتزم بة :


الان وقد حددت المجال وليكن المجال المهنى او المجال الاسرى عليك ان تتخذ قرارا وتلتزم بهذا القرار طيلة الوقت ولا تسمح بأى تراخى من اجل احداث هذا التغير فكم من امم تغير مستقبلها بقرار من فرد واحد وانظروا فى حياتنا ان عدد لا ينتهى من الخدمات التى تحيط بنا هى نتيجة لقرارات اشخاص ارادوا الالتزام بما قرروة .






ثالثا :اتخذ كل الخطوات اللازمة :


بعد ان حددت المجال واتخذت القرار الان حان وقت البداية فعليك ان تتخذ خطوات جدية من اجل تحقيق ما تريدة لنفترض انك مقصر فى صلاة الفجر عليك ان تكتب خمس خطوات تساعد على احداث التغيير فى هذا المجال فمثلا ان تستمع الى محاضرة او ان تطلب من صديق لك ان يتصل بك ويوقظك للصلاة او ان تنام مبكرا المهم هو ان تتخذ افعالا وخطوات عملية لاحداث التغيير .






اتخذ نموذجا مناسبا :


بعد ان اخذت كل هذة الخطوات حاول ان تبحث عن شخص فى محيطتك حقق ما تريدة انت وقلدة فى كل شئ ويق فى الله انك ستحصل على نتائج لصيقة لما حققة لو ان لى صديقا قد حصل على ترقية فى مجال عملة بطريقة شرعية وشريفة فعلى ان اسأل نفسى ماذا فعل هو حتى احقق انا نفس الذى حققة فعلى ان اطبق ما فعلة بالضبط .






لماذا لم يحدث التغيير :






بعد ان قمت بكل ما هو مطلوب من اجل تحقيق التغيير ربما ستجد نتيجة لا ترضيك او ليست ما خخطت لة لذا انا انصحك بألا تكل او تمل وحاول مرة اخرى وحسن ما قمت بة وتحرك فى كل الاتجاهات من اجل ان تحدث التغيير الذى تريدة وتأملة ولا يغرنك الشيطان بأن يلقى فى قلبك اليأس او الاحباط .






كافئ نفسك :


الان وبعد ان حققت التغيير واصبحت محافظا على صلاة الفجر او على وشك ان تترقى او اصلحت علاقتك بأسرتك عليك ان تكافئ نفسك بمكافأة تحبها وترغبها وعليك ان تكرر هذة المكافأة فى كل مرة تحقق فى تحسن فى التغيير الذى تريدة .






ارفع مقاييسك :


يصيب الكثير منا فترة من التراخى بمجرد تحقيق هدف خطط لة او حاول ان يغير شئ فى حياتة ولكى تتلافى هذا الخطر المحدق عليك ان ترفع مقاييسك وتحاول ان تطلب شئ اعلى مما كنت تأمل فى تحقيقة فمثلا ان وصلت الى تحقيق صلاة الفجر حاول ان تخطط لصلاة قيام ليل قبل صلاة الفجر حتى تضمن الا يأتى عليك يوم وقد غفوت وضاعت منك صلاة الفجر او اذا حققت علاقة طيبة مع احد افراد اسرتك حاول ان تعمق هذة العلاقة اكثر وتحسنها .






انتظروا الحلقة الثانية قريبا ان شاء الله

الاثنين، 4 أبريل 2011

تخيل

السلام عليكم


اريدك ان تتخيل معى انك تملك الفرصة لاختيار افضل حياة ممكنة وان تحيا بسعادة غامرة وان تفوز بنجاحات متلاحقة وانجازات متتالية ؟؟؟؟؟؟


تخيل ان تحقق ما يلى

اولا : مال حلال رزق من الله عز وجل تنفقة فى سبيلة وتتصدق منة وتخرج منة ذكاتك وتعيش بة حياة سعيدة تتحقق بة راحة الدنيا والفوز فى الاخرة ويكون هذا المال عونا فى الخير لا الشر تعين بة... الفقير وتطعم بة الجائع




ثانيا :جسدا عفى قوى صحى يعطيك القدرة لتخدم دينك وتعيش حياتك وتتمتع بقدراتك وليس جسدا يكون وبالا عليك وعالة عليك ولا يسعفك فى وقت الازمات ويكون عونا للشيطان عليك





ثالثا : مهنة محترمة تحبها وتجيدها وتبتكر فيها ورفقاء عمل تحترمهم ويحبونك تجلهم ويقدرونك .... مهنة تخدم فيها دينك وتزرع بها الخير وتضرب بها المثل كقدوة فى العمل






رابعا :قدرة على تغيير اى شئ تريدة ورغبة عارمة فى تحدى اى عائق قد يقف فى طريقك وسيطرة تامة على سلوكك وحياتك وارادة صارمة فى التركيز فيما يفيدك فقط






خامسا :ان تتطور نفسك يوميا والا تكتفى بالفتات من العلم والعمل وان تحسن من حياتك بشكل مستمر وان تسعى جاهدا فى تحقيق اهدافك والتى كتبتها بشكل واضح واقسمت ان تحققها ما بقى فى جسدك نفس وفى عينك رمق






سادسا : رضى بقضاء الله وقدرة وقناعة بما اعطاك وحمد اذا ما ابتلاك بشئ وشكر لما منحك من نعم متواترة






هل تريد ان تحقق كل هذة النقاط فى حياتك ؟


اذا اردت ان تحققها فابدا معى رحلة ممتعة لتحقيق هذة الاشياء وكل يوم سوف نتحدث عن شئ جديد يعيننا لتحقيق كل ذلك ومن اجل ان نحشد اكبر قدر ممكن من المشاركين انشر هذة المقالة حتى نكون سويا رغبة جامحة فى تحسين حياتنا جميعا بما ينعكس على مجتمعنا وعلى اوطاننا


غدا سنبدا سويا هذة الرحلة

ارجو ان تربطوا الاحزمة لاننا سنطير سويا الى اجمل رحلة سوف تمرون بها ونريد ان نتفاعل معا من اجل ان نرتقى بأنفسنا ونريد منكم اقتراحات عن اسم الجروب الذى سوف نشكلة سويا

فى انتظار اقتراحاتكم وردودكمSee More

السبت، 2 أبريل 2011

الخارجون من الجحور




في أيام سطوة جهاز امن الدولة وسيطرتها على كل مقدرات الدولة ومراقبته لتحركات المصريون واتجاهاتهم وعنفه المفرط وقسوته الحادة لاى تيار فكرى  منظم ضد الدولة توارى الكثيرون خوفا ورعبا من هذا الجهاز بل والأدهى من ذلك أن هناك تيارات بعينها كانت تمارس نفاقا مخزيا لأجهزة امن الدولة بل ووصل الأمر في أحيان كثيرة إلى التعاون مع هذه الأجهزة فى مواجهة تيارات فكرية أخرى ووصل الأمر فى مرات كثيرة باعضاء فى هذه التيارات بالعمل كعملاء ومخبرين لأجهزة امن الدولة وقد فضحت الوثائق المسربة هذه التيارات ووضعتها في موقف مخجل مخزي أمام نفسها وأمام المجتمع ولكن الطامة الكبرى التى حدثت والتي لا يستحى أصحابها  منها كانت أوان اندلاع الثورة إذ توارى شيوخ السلفية في مصر في سباق محموم لوصف هذه الثورة وما كان فى بدياتها من مظاهرات بأنها أعمال غوغائية وخروج على ولى الأمر وتقليد أعمى للمجتمعات الغربية الهمجية ب وهذا ما قاله الشيخ ياسر برهامى ومن يكذبني علية ان يرجع الى تصريحاته أيام الثورة ويرى بام عينة كيف ان الفكر السلفي يقتات على مظالم الشعب ليبقى هو امن ساكن مطمئن فى جلسات العلم حتى لا يعكر صفو حياته .؟


وكذلك الجماعات الإسلامية التي كانت في أيام امن الدولة لا يجرؤ منهم احد على أن يؤم الناس في الصلاة او يخطب في صلاة الجمعة بل وكان بعضهم ينكر اى صلة لة بالفكر الاسلامى عيانا أمام الناس







وألان بعد اندحار امن الدولة وسقوطه وصدور قرار بحلة خرجت كل هذه الجماعات لتحاول أن تركب الموجة بل والأدهى خرج السلف علينا بمتحدث رسمي وبيانات وإعلانات؟






وخرجت الجماعات الإسلامية بمؤتمرات واجتماعات وندوات للاحتفال بالثورة التي كانوا يحاربونها والسلف اتهموا من شارك فيها بأنهم مبتدعون يقلدون الغرب وحثهم على الصبر على أذى الحاكم وتفرغوا فى نصح الناس ولم يفكروا ولو مرة فى نصح الحاكم لأنهم يرون أن الحاكم ذات لا تمس ولا تسال ولا تحاسب






فى الوقت نفسه الذي دفعت جماعات وطنية فاتورة باهظة الثمن من أفرادها ومن حياتها ثمن لمواجهة مؤسسات النظام البائد فمثلا جماعة الأخوان على مر 80 سنة تعرضت للقتل والاعتقال والسجن ومصادرة الشركات والاموال وانتهاك البيوت وتعرض قيادتها للاعتقال كل وقت وحين بسبب ومن غير سبب وكذلك جماعات وطنية ناشئة مثل حركات 6 ابريل وحركة كفاية وما تعرض له عبد الحليم قنديل من سحل وضرب واهانات ومنع من السفر .






أين كانت هذه الجماعات في هذا الوقت الذي كان يذاق اعداء النظام الامرين من جهاز امن الدولة وعنفة فى الوقت الذى كان ينعم هؤلاء برضي امن الدولة ومساندته لهم ودعمة لهم . انهم فعلا الخارجون من الجحور ولكننا نسألهم بالله ان رفقا بنا أرجوكم ورفقا بشعب مصر ورفقا بأنفسكم فما تفعلونة هو مراهقة سياسية متأخرة